أخبارمنوعات

كلمه عضو سكرتاريا حركة المقاطعة د.محمد العبوشي خلال المؤتمر الوطني السادس لحركة مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها (BDS)

كلمة اللجنة الوطنية الفلسطينة للمقاطعة خلال المؤتمر الوطني السادس للحركة

استعرض عضو سكرتاريا حركة المقاطعة BDS د.محمد العبوشي، انجازات الحركة خلال الاعوام الماضية، واكد ان الحركة ألحقت خسائر لا يستهان بها بالاحتلال ومستوطناته، تقدر بمليارات الدولارات، مشددا على ان مقاطعة الاحتلال هي ضروروة لتغيير ميزان القوى.

ونشرت وطن كلمه عضو سكرتاريا BDS د.محمد العبوشي خلال المؤتمر الوطني السادس لحركة مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها (BDS)، والذي حمل عنوان: “مزيداً من المقاطعة ومناهضة التطبيع لمقاومة وعزل النظام الإسرائيلي الاستعماري والعنصري”.

وفيما يلي نص الكلمة:

الأخوة والأخوات الأعـــزاء ،

اسمحوا لي باسم اللجنة الوطنية للمقاطعة، أن أوجه التحية لكم جميعاً، ولكل مناضلي ومناضلات حركة المقاطعة، وخاصة الشباب والشابات الذين يقودون حملات المقاطعة المحلية في كل أرجاء وطننا فلسطين.
واسمحوا لي باسمكم وباسم شعبنا أن أتوجه اليوم في هذا المؤتمر الجامع بالتحية والتقدير لآلاف المتضامنين ونشطاء حركة BDS في كل أنحاء المعمورة، على ما يقومون به من نشاط رائع لتكريس المقاطعة وفرض العقوبات وسحب الاستثمارات من دولة الاحتلال، ولتصعيد حركة التضامن مع شعبنا في نضاله ضد الاحتلال والاستيطان الاستعماري ومنظومة الأبارتهايد العنصري التي أنشأها.

أوجه لهم، ولأبناء شعبنا في المهجر من نشطاء حركة المقاطعة التحية النضالية على صمودهم في وجه محاولات الإرهاب الفكري والضغط النفسي ، وفي وجه حملات الملاحقة التي يتعرضون لها على يد اللوبي الصهيوني والقوى الرجعية والعنصرية في البلدان التي يعيشون فيها.

ونحيي انطلاقة أسبوع مناهضة الأبارتهايد في كل جامعات ومؤسسات ومجتمعات العالم، والذي يمثل مؤتمرنا ركناً أساسياً فيه.
أيهـا الأخــوة والأخــوات ،

إن اللجنةَ الوطنية الفلسطينية لمقاطعةِ إسرائيل، وهي أوسع تحالف في المجتمع الفلسطيني يضمُّ كلَّ الطيفِ السياسي والنقابي والشعبي الفلسطيني، تقودُ حركةَ المقاطعة العالمية (BDS)، حيث تضعُ معاييرَها وتنسقُّ مع الشركاءِ والحلفاءِ حولَ العالم في حملاتِ مقاطعة أو سحب استثمارات عينية.

وترفضُ حركةُ المقاطعة، التي تستند إلى الإعلانِ العالميّ لحقوقِ الإنسان، كلَّ أشكالِ العنصرية، بما فيها العنصرية ضد اليهود، إذ تميّز بين اليهودية والصهيونية.

لقد أصبحت حركة المقاطعة المحلية والدولية عنصراً رئيسياً من عناصر الإستراتيجية الوطنية البديلة لشعبنا الفلسطيني، من أجل تغيير ميزان القوى ولتحقيق أهداف شعبنا في الحرية والعودة والاستقلال. كما غدت حركة المقاطعة، شكلاً فاعلاً ومؤثراً من أشكال المقاومة الشعبية الفلسطينية، التي تجسد نضال شعبنا في كل الميادين.

وقد ألحقت حركة المقاطعة خسائر لا يستهان بها بالمحتلين وبشركات الاحتلال ومستعمراته، تقدر بمليارات الدولارات سنوياً، والحبل على الجرار.

وهناك مؤشراتٌ مهمة لتصاعد هذا التأثير الاقتصادي للحركة. فخلال الأعوامِ القليلةِ الماضية، على سبيلِ المثال، أعلنَت عشراتُ السلطاتِ المحلية في إسبانيا عن نفسِها “مناطق خالية من الأبارتهايد الإسرائيلي، وأعلنت عدةُ مجالسِ بلدية في فرنسا والنرويج وبريطانيا مقاطعتَها لمنتجاتِ المستعمراتِ الإسرائيلية.

وبعدَ خسارةٍ تجاوزت الـ 23 مليار دولار، انسحبت شركة فيوليا الفرنسية للبنى التحتية من كلِّ مشاريعِها مع دولةِ الاحتلالِ الإسرائيلي في 2015، وتلتها في بداية 2016 شركةُ الاتصالاتِ العملاقة “أورانج” تحتَ ضغطِBDS في مصر وشركائِنا في فرنسا.

أما شركة G4S، الشركة الأمنية الأكبر في العالم والمتورطة لسنين في السجون الإسرائيلية والمستعمرات، فقد خسِرت عقوداً كبيرة حولَ العالم، بالذات في الأردن ولبنان والكويت والنرويج والاتحاد الأوروبي وجنوب أفريقيا.

وسحبت صناديقُ استثمار عالمية ضخمة، من النرويج وهولندا إلى الكنائس الكبرى في الولايات المتحدة، استثماراتِها من شركاتٍ عالميةٍ متورطةٍ في الاحتلالِ، مثل Elbit, HP, Caterpillar وغيرِها أو من بنوكٍ إسرائيلية. كما وسحبَ أكبرُ بنكٍ بريطاني، HSBC، استثماراتِه قبل أسابيع من شركةِ”إلبيت” للتصنيع العسكري الإسرائيلي بعد حملة ضغط من قبل حركة المقاطعة استمرت لأشهر طويلة.

وقد مثل القانون الذي أقره مجلس الشيوخ و البرلمان الايرلندي بتحريم استيراد منتجات المستعمرات الإسرائيلية خطوة رائدة و متميزة في هذا المجال.

بالإضافة إلى الاقتصاد، فقد ظهرت مؤشراتٌ هامّة على تصاعدِ عزلةِ إسرائيل فنيّا وثقافيا. ففي العامِ الماضي وحدِه، ألغى منتخبُ كرةِ القدمِ الأرجنتينيّ مباراةً وديةً مع نظيرِه الإسرائيلي، وألغت المغنيةُ الشهيرة شاكيرا حفلَها في تل أبيب وانضمّت عشراتُ الفرقِ والشخصيات الموسيقيّة البريطانية للمقاطعةِ الثقافيةِ لإسرائيل. وحملتُنا لمقاطعة اليوروفيجن في تل أبيب آخذةٌ في التصاعدِ في أوروبا.

خلقَ كل هذا انطباعاً لدى قياداتِ وأحزابِ دولةِ الاحتلال بأنّ عزلتَها الدوليةَ آخذةٌ في النموّ.

ونجَحَت حركةُ المقاطعة BDS خلالَ الأعوامِ القليلةِ الماضية في كسبِ الدعمِ للحقِّ في المقاطعة من الاتحادِ الأوروبي وحكوماتِ السويد وايرلندا وهولندا وبرلماناتِ سويسرا وإسبانيا، وكذلك من منظمةِ العفو الدولية والاشتراكيةِ الدولية ومئاتِ الأحزابِ والنقاباتِ العمالية ومنظماتِ المجتمعِ المدني في أوروبا.

كما أن حركة المقاطعة أصبحت سلاحاً قويا في وجه محاولات التطبيع ومشاريع التطبيع الخطيرة على الأصعدة الفلسطينية والعربية والدولية.

وهو تطبيع يصبح أكثر خطورة عندما يقترن بما يسمى “بصفقة القرن” التي تستهدف تصفية كل مكونات القضية الفلسطينية بما في ذلك حقنا المشروع في القدس عاصمة لشعبنا وحق اللاجئين في العودة إلى ديارهم التي هجروا منها، وحق الفلسطينيين في تقرير المصير بحرية وكرامة بما في ذلك إقامة دولتهم الحرة المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس.

ونحن نعقد مؤتمرنا اليوم في ظل احتدام معركة المسجد الأقصى ومدينة القدس، وفي إطار مقاومة شعبية باسلة يشنها أهل القدس البواسل للحفاظ على المسجد الأقصى، ومصلى الرحمة، مؤكدين أن معركة الأقصى هي معركة القدس ومعركة القدس هي معركة فلسطين بأسرها.

أيها الأخوة والأخوات ، نحن ننظر اليوم ليس فقط إلى انجازاتنا التي تحققت بجهدكم وعملكم الدؤوب، وبعطاء العشرات من مؤسسات المجتمع المدني ونقاباته وقواه الوطنية، بل نتطلع أيضاً إلى المستقبل وإنجازاته الواعدة، بما في ذلك جعل مقاطعة البضائع والمنتجات والمشاريع الإسرائيلية ثقافة وطنية جامعة في كل بيت ومدرسة وجامعة ومصنع وقرية ومخيم ومدينة.

نتطلع ونطالب كافة المؤسسات الرسمية للسلطة الوطنية ومنظمة التحرير الفلسطينية بكل مؤسساتها، بأن تلتزم بقرارات منظمة التحرير الفلسطينية ، الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا، و أن تتبنى نهج وحركة المقاطعة الشاملة تطبيقاً لقرارات المجلسين المركزي والوطني الفلسطيني، بما في ذلك التنصل من كافة الاتفاقات القائمة، وفي مقدمتها اتفاق باريس الاقتصادي وإتفاق أوسلو والإلغاء التام لكافة أشكال التنسيق الأمني مع الإحتلال ومؤسساته ومناهضة التطبيع بكل أشكاله.

كما نتطلع الى تعزيز وتوسيع لجان وحركات المقاطعة في كل بلد عربي وإسلامي وصديق، لتكون سداً منيعاً في وجه كل محاولات التطبيع مع دولة الإحتلال.

ونتطلع إلى نهوض عارم لحركة المقاطعة المحلية بهمة الشابات والشباب لتصبح نهجاً وطنياً وشعبياً سائداً بامتياز، ولتحرم الإحتلال من مليارات الدولارات التي يجنيها أرباحاً وضرائباً من بيع منتجاته.

ونتطلع محلياً وعالمياً إلى تكرار التجربة الإنسانية الرائدة لشعب جنوب إفريقيا في إستخدام سلاح المقاطعة لإسقاط نظام الأبارتهايد والتمييز العنصري ضد الشعب الفلسطيني.

أيها الإخوة والأخوات، لو لم تكن حركة المقاطعة موجودة وفاعلة، لكان يجب ان تتكون وتنهض بعد إقرار قانون القومية العنصرية البغيض في الكنيست الإسرائيلي.

وهو قانون يمثل إسقاطه وعزله هدفاً محفزاً جديداً لتوسيع وتعظيم حركة المقاطعة.
أيها الإخوة والأخوات، نحن واثقون أنه سيأتي ذلك اليوم الذي ينتصر فيه الشعب الفلسطيني وترفرف فيه رايات الحرية فوق ربوع وطننا، وعندما يحل ذلك اليوم سينظر الناس إلى الوراء ويقولوا، كان لحركة المقاطعة وفرض العقوبات وسحب الاستثمارات دوراً حاسماً في تحقيق نصرنا.

فإلـى الأمــام نحـو المستقبــل إلـى الأمــام نحــو النــصر.

Related Articles

One Comment

  1. I have been browsing online more than three hours lately, yet I by no means discovered any fascinating article like
    yours. It is beautiful value sufficient for me.
    In my view, if all website owners and bloggers
    made just right content material as you did, the web will likely be much more helpful than ever before.
    It is appropriate time to make some plans for the future
    and it is time to be happy. I have read this post and
    if I could I want to suggest you few interesting things or advice.

    Perhaps you can write next articles referring to this article.
    I desire to read even more things about it! It is the best time to
    make a few plans for the longer term and it is time to be happy.
    I’ve learn this publish and if I could I want to recommend you few attention-grabbing things or advice.
    Perhaps you can write next articles regarding this article.
    I wish to learn even more things about it! http://samsung.com

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Back to top button
Close